مع تهاطل اولى قطرات الامطار الخيرية التي انتظرها الفلاحون والساكنة بشغف بسبب الجفاف وشح السماء الذي عرفته المنطقة في الأعوام الأخيرة اين استبشروا بها خيرا وخرجوا للحرث والبذر ايذانا بموسم الحرث إلا أن بالمقابل تعرف مختلف طرقات وأحياء بعض البلديات حالة من التقاعس والاهمال وحتى اللامبالاة فالحفر التي اصبحت ديكور يومي اثرت سلبا على جمال المكان وعرقلت حركة السير للراجلين وحتى اصحاب المركبات كما هو الشأن ببلدية عمر وبالضبط امام مقر البريد الذي اعيد تهيئته مؤخرا ما خلق العديد من التساؤلات لدى الرأي العام العمومي حول هذه الحالة الكاريثية التي لا تخدم البلاد والعباد آملين من المحليين بالخروج من المكاتب والاطلاع على الواقع المعيشي للمواطنين والتكفل بانشغالاتهم تنفيذا لتعليمات السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية المتعلقة بمتابعة الشأن العام والتي يوليها السيد رئيس الجمهورية اهمية بالغة خاصة ما تعلق بالتكفل بإنشغالات المواطنين والاهتمام بشوؤن الساكنة والوفاء بالإلتزامات.
البويرة-سليمان اطال



