بريجيت شرفي الذي ادافع عنه هكذا تكلم ماكرون عن زوجته بعد أن رفع عدة دعاوى ضد من اتهموا زوجته في جنسها
في مقابلة مُطوّلة مع مجلة Paris Match نُشرت يوم 22 أوت 2025، أوضح ماكرون أسباب تقدّمه بالدعوى ضد اعلاميين كتبوا أن زوجته ليست من جنس لطيف…
قال حرفيًا: “هذا الأمر يتعلق بالدفاع عن شرفي!” مضيفًا أن الأمر لم يكن يتعلق بحرية التعبير بل بضرورة استعادة الحقيقة ضد الأكاذيب (“nonsense”) التي طالت زوجته بريجيت.
وأوضح أن من البداية نصحه محاموه بالامتناع عن رفع الدعوى لتفادي ما يُعرف بـتأثير ستريساند (“Streisand effect”)، أي أن الدعوى قد تجذب اهتماماً أوسع للأكاذيب، لكنه أقرّ بأن هذا الأمر أصبح واسع الانتشار في الولايات المتحدة، لذا لزم الردّ عليه دفاعًا عن الحقيقة.
كما وجّه نقدًا ضمنيًا لإدارة الإعلام الأميركية، مبرزًا أن حرية التعبير ليست مبررًا لنشر الأكاذيب المؤذية. وأضاف في إشارة إلى الموقف الأمريكى تجاه حرية الصحافة: “أولئك الذين يتحدثون عن حرية التعبير هم نفسهم من يمنعون الصحفيين من الدخول إلى المكتب البيضاوي”.
عاصفة الجزاير ية




