البويرة: السردين لمن استطاع إليه سبيلا بوصوله إلى 1200 دج
البويرة-سليمان اطال
كالعادة لا يعرف سوق السمك الاعتدال ولا يقف عند عتبة الاستقرار والتراجع في الأسعار راكبا موجة الغلاء الفاحش و الزيادة العشوائية بحجة الراحة البيولوجية وتراجع الإنتاج في الفترة الراهنة. لم يقبل نشاط بيع الأسماك بأنواعه المختلفة خيار الاستثناء والنزول إلى المستوى المألوف على الأقل ولم يرض باحتمالات تسويق منتوج في متناول الجميع. فسوق السمك اليوم تجاوز محطة التوازن وتسلق سلم الاعتلاء وأخلط كل العمليات الحسابية التي تعتمد على فرض هامش ربح بنسب معقولة وضغط على زر 1200 دج لسمك لقلاقيل والغلبة ناهيك عن التصاعد في الاسماك الاخرى التي اصبحت ديكور في محلات بيع الاسماك بالبويرة والتي لها اصحابها الفضوليين والتي هي الاخرى تصاعدت الى وباسعار خيالية ولا داعي لذكرها .وحسب تصريحات عمي قدور فان ارتفاع سعر السمك ووصوله الى 1200 دج نتج عنه عزوفم كبير لمحبيه الامر الذي خلق العديد من التساؤلات لدى الراي العام وخاصة الفئات الهشة الذين كان بديلهم الوحيد عن اللحوم الحمراء والبيضاء وحتى البيض فأين الحل يا ترى.



