
صنّف خبراء الطهي، اليوم الأحد، طاجين الزيتون الجزائري في الصف الرابع عالمياً.
أتى ذلك في تقرير بثته قناة “بي إن قورمي” المشفّرة.
ويتعلق الأمر بحساء جزائري تقليدي تعود جذوره إلى مدينة الجزائر، ويعدّ الأول عربياً وإفريقياً، وجرى تصنيفه الرابع عالمياً.
ويعتبر طاجين الزيتون من أبرز الأطباق التقليدية في المطبخ الجزائري، ويختلف اعداده بين العاصمة وقسنطينة ومستغانم وغيرها.
وأخذ تسميته من الوعاء الفخاري الذي يُطهى فيه، وهو وعاء الطاجين.
وغالبًا ما يُطلق على هذا الطبق اسم “دجاج بالزيتون” إذا تم تحضيره باستخدام الدجاج، وهو الخيار الأكثر شيوعًا.
ومع ذلك، يُطلق عليه عمومًا اسم “طاجين الزيتون” لأن الزيتون هومُكوّنه الأساس، ويمكن طهيه مع أي نوع من اللحوم.
وعادةً ما يتضمن طاجين الزيتون لحم الضأن أو الديك الرومي أو الدجاج والزيتون كمكونات رئيسية.
وغالبًا ما يضاف إليه مزيج من البصل، والجزر، والفطر أو غيرها من الخضروات.
ويُتبّل عادةً بالزعتر، وأوراق الغار، وعصير الليمون، والزعفران أو الكركم.
في مدينة قسنطينة، يمكن أن يتكون هذا الطبق من الدجاج أو لسان البقر مطبوخاً مع الزيتون والفطر فقط، أو من كرات اللحم المفتتة والمطهية في صلصة مع الفطر والزيتون.
وتختلف طريقة تحضير طاجين الزيتون من منطقة جزائرية إلى أخرى، ففي العاصمة يُحضّر بالمرق الأبيض.
ويُحضّر بالمرق الأحمر في حواضر الغرب، وهنالك الطريقة الجيجلية أيضاً.
-القسم الوطني-




