
ثمّنت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، السيدة خليدة بوفدش، انتخابها بالأغلبية، متعهدة بأنها تكون رئيسة لجميع النواب على اختلاف مشاربهم السياسية وبتعميق الشراكة والحوار .
أوضحت خليدة بوفدش في أول تصريح لها، عقب انتخابها على رأس الغرفة السفلى للبرلمان، أن انتخابها جرى في “حوار ديمقراطي راق”، مشيرة أن عهدتها كما رئاستها للبرلمان هي مسؤولية دستورية جسيمة تستوجب العمل بروح الفريق، وترسيخ الاحترام المتبادل، وجعل المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار.
واعتبرت بوفدش، أن هذه المحطة تمثل لحظة فارقة في مسيرة الجزائر، وتعكس التحوّلات، مؤكدة أن “انتخاب امرأة لرئاسة المجلس الشعبي الوطني يعد تكريما وتتويجا للمرأة الجزائرية، وتجسيدا للرؤية التي تنتهجها الدولة لترقية دورها في إطار مشروع وطني شامل لبناء جزائر قوية تقوم على الكفاءة والاستحقاق”، كما تعهدت بأن تكون رئيسة لجميع النواب دون استثناء على اختلاف ألوانهم السياسية .
ودعت إلى تعميق الحوار المسؤول وبناء التوافق حول المشاريع الوطنية الكبرى، مع الالتزام بتحديث المنظومة التشريعية الوطنية بما يواكب التحوّلات التي تعرفها البلاد، وتعزيز التنسيق مع مجلس الأمة والحكومة في إطار الاحترام الكامل للصلاحيات الدستورية لكل مؤسسة. كما توّجهت بعبارات التقدير والوفاء إلى رئيس الجمهورية، مشيدة بقيادته الحكيمة للجزائر الجديدة، ومؤكدة الاعتزاز بالجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وبمختلف أسلاك الأمن نظير ما يبذلونه من جهود في حماية الوطن وصون استقراره.



