الحدثوطني

في سابقة هي الأولى من نوعها: السيدة بوفدش خليدة رئيسة للمجلس الشعبي الوطني

انتخب نواب المجلس الشعبي الوطني الجديد المنبثق عن انتخابات الثاني من جويلية الحالي، النائبة خليدة بوفدش (44 عاماً) لرئاسة المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب)، في سابقة هي الأولى في الجزائر منذ الاستقلال عام 1962. فقد توافقت ست كتل نيابية موالية على اختيار بوفدش المنتمية لحزب جبهة التحرير الوطني والموالية للرئيس عبد المجيد تبون.، والتي تنافست مع كل من المرشحَين المعارضَين، النائب أمين علوش عن حزب حركة مجتمع السلم، والنائب رشيد حساني عن حزب التجمع من الثقافة والديمقراطية.

ورغم العدد الضئيل للنساء في المجلس المكوّن من 407 مقاعد، إذ يشكلن 6% من البرلمان الجديد، أي 25 نائبة، أعلن المجلس الشعبي الوطني مساء اليوم الثلاثاء، في أول جلسة له بعد الانتخابات الأخيرة، حصول بوفدش على 302 صوت، مقابل 57 صوتاً لعلوش وسبعة أصوات للنائب حساني، وفق اقتراع سري. وأضاف المجلس أن “على أثر نتائج هذا الانتخاب، أصبحت النائبة بوفدش رئيسة للمجلس الشعبي الوطني، وستمتد عهدتها طيلة الفترة التشريعية العاشرة (الحالية، أي خمس سنوات)”. 

وعقد البرلمان أول جلسة له أمس، لتثبيت عضوية النواب الجدد، وانتخاب رئيس المجلس خلفاً لإبراهيم بوغالي، حيث ترأس الجلسة الافتتاحية النائب الأكبر سناً، عبد القادر بلحسن، المنتمي لكتلة جبهة العدالة والتنمية المعارض، قبل أن يعلن عن جلسة ثانية جرى خلالها إجراء انتخابات لاختيار رئيس المجلس. وتشير هذه النتائج إلى حصول بوفدش على دعم من كتلة حزبها، وكتل “التجمع الوطني” و”التجمع الوطني الديمقراطي” و”جبهة المستقبل” و”حركة البناء الوطني” و”صوت الشعب”، إضافة إلى كتلة النواب المستقلين وأربعة أحزاب صغيرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى