الحدثوطني

سعيود: “تم التحكم في جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على السكان والممتلكات، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة”

قال وزير الداخلية ، سعيد سعيود، أمس الخميس (23 جويلية 2026) ، إنه “تم التحكم في جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على السكان والممتلكات، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة” التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها. وأكد سعيود، في تصريح صحفي، خلال زيارته لولاية تلمسان لتقديم واجب العزاء في وفاة أحد ضحايا الحرائق ببلدة أولاد ميمون، أن الوضعية الميدانية تشهد “تحسناً ملحوظاً” مقارنة بالأيام الماضية.

وكشف المسؤول الحكومي أن الجزائر سجلت خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت الماضيين أكثر من 160 حريقاً عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، مبرزاً أن الوضع “أصبح تحت السيطرة بفضل التجند (التعبئة) الكامل لمصالح الحماية المدنية (الدفاع المدني) والجيش، ومختلف الأسلاك الأمنية، إلى جانب المساهمة الفعالة للمواطنين”.

 كما أشار إلى تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، منها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، إضافة إلى طائرتين كبيرتين تابعتين للجيش، وعدد من المروحيات التابعة لكل من الجيش والحماية المدنية، وهو ما سمح بتعزيز فعالية التدخلات الميدانية. ونوّه، سعيود، إلى أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وجه بتشكيل لجان لإحصاء جميع الأضرار والخسائر التي لحقت بالمواطنين تمهيدا للشروع في عمليات التعويض.

وكانت أجهزة الإسعاف الجزائرية قد نقلت ليل الثلاثاء الاربعاء أكثر من مئة شخص إلى المستشفى في شمال شرق الجزائر، بحسب ما أعلنت السلطات التي تحدثت عن تضرر 150 بيتا أجلي سكانها. وكانت وزارة الداخلية أعلنت مساء الثلاثاء تسجيل ست وفيات منذ بدء موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في الجزائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى