جهوي

والي جيجل يُشرف على عرض ومناقشة واقع وآفاق قطاع الفلاحة والغابات بالولاية

في إطار تجسيد سياسة الاتصال المؤسساتي وتعزيز مبادئ الشفافية والانفتاح على وسائل الإعلام، أشرف والي ولاية جيجل أحمد مـڤلاتي في رفقة بوهاوية سمير رئيس المجلس الشعبي الولائي، على اللقاء الصحفي الدوري الذي جمعه بممثلي مختلف وسائل الإعلام المحلية، والذي خصص لعرض ومناقشة واقع وآفاق قطاع الفلاحة والغابات بالولاية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات الدورية الرامية إلى إطلاع الرأي العام على مختلف البرامج التنموية والجهود المبذولة لترقية القطاعات الحيوية، بما يسهم في تحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز التنمية المحلية المستدامة. وتضمن اللقاء عرضا مفصلا حول وضعية قطاع الفلاحة والغابات، استعرض فيه أهم المؤشرات والإنجازات المسجلة، إلى جانب التطرق إلى جملة من الملفات ذات الأولوية، لاسيما:

-تسوية العقار الفلاحي ، تحويل حق الانتفاع الدائم إلى حق الامتياز، المشاريع القطاعية المتعلقة بالكهرباء الفلاحية وإنجاز وتهيئة المسالك الفلاحية، المحيطات الفلاحية الموزعة وغير الموزعة، برامج دعم الفلاحين والمربين ومرافقتهم، تطوير الشعب الفلاحية، على وجه الخصوص شعبة الموز.

-الموارد المائية_ الحصص الممنوحة و المساحة المسقية، الإمكانات والوسائل المسخرة للوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها، برامج استصلاح الأراضي الفلاحية، امكانيات المنتوجات الغابية للولاية، لاسيما الفلين والنباتات الطبية والعطرية.

*حصيلة تجسيد البرامج القطاعية للتنمية للفترة (2020–2025) ، مخطط عمل القطاع والأهداف والآفاق المستقبلية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق تنمية فلاحية وغابية مستدامة.

ويشكل اللقاء كذلك فضاء للحوار المباشر مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية، حيث سيتم الاستماع إلى مختلف الانشغالات والاستفسارات والمقترحات، والإجابة عنها بكل شفافية ومسؤولية، في إطار ترسيخ ثقافة التواصل المؤسساتي وتعزيز الشراكة مع الأسرة الإعلامية، بما يخدم المصلحة العامة ويضمن حق المواطن في الوصول إلى المعلومة الدقيقة والموثوقة.

ويؤكد هذا اللقاء حرص السلطات الولائية على مواصلة اعتماد نهج التواصل المنتظم مع وسائل الإعلام، باعتبارها شريكا أساسيا في مرافقة جهود التنمية، ونقل المعلومة بكل مهنية وموضوعية، بما يعزز الثقة بين الإدارة والمواطن والمساهمة في دعم التنمية المحلية .

-من جيجل: محمد حمادي-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى