
أكد وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي، أمس، أن المشاريع السكنية المنجزة بفضل “الإرادة القوية” لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تكتسي طابعا استراتيجيا وحيويا تحقيقا للتنمية المستدامة الشاملة.
قال بلعريبي في كلمة ألقاها بمناسبة إشراف رئيس الجمهورية على تدشين القطب الحضري الجديد “المجاهد الراحل أحمد طالب الإبراهيمي” ببلدية الرحمانية (غرب الجزائر العاصمة) أنه “بفضل التوجيهات السديدة لرئيس الجمهورية حقق قطاع السكن والعمران على مدى السنوات الأخيرة إنجازات مهمة في تاريخ الجزائر المستقلة”، حيث تم “توزيع أكثر من 2.1 مليون وحدة سكنية منذ سنة 2020 الى يومنا هذا وهو رقم يعكس بوضوح الارادة القوية لرئيس الجمهورية التي جعلت من حق المواطن في السكن أولوية الأولويات”.
كما لفت بلعريبي إلى أن هذه “الإنجازات شاهدة عبر التاريخ على أن رئيس الجمهورية جعل منها مشروعا إنسانيا وحضاريا بامتياز مضمونه بناء جزائر جديدة منتصرة تتسع لكل أبنائها”، وأكد في هذا الإطار أن المشاريع المنجزة في قطاع السكن “تكتسي طابعا استراتيجيا وحيويا تحقيقا للتنمية المستدامة الشاملة”، مذكرا أن “السيد رئيس الجمهورية قد أكد في أكثر من مناسبة أن قضية السكن هو قضية سياسية واجتماعية واقتصادية بامتياز لأنها ترتبط بكرامة المواطن واستقراره”.
وبعد أن نوه “بالعناية الخاصة” التي يوليها رئيس الجمهورية لقطاع السكن والعمران والمدينة، أوضح أن هذا القطاع “أصبح ركيزة أساسية لبناء حياة جديدة للمواطنين”، وأشار إلى ان قطاعه “يتابع اراء المواطن وتطلعاته لحقه في السكن” لذلك “يتم العمل على توفير سكنات لائقة تحفظ الكرامة وتكون مستقرا تؤمن بيئة مناسبة للعيش الكريم وامتدت الرؤية إلى بناء أقطاب حضارية جديدة ومدن متكاملة المرافق والخدمات تؤسس لأسلوب حياة أفضل وهي رؤية استراتيجية واضحة تجسدت بعقول وأيادي وموارد جزائرية 100 بالمائة بفضل الرؤية الرئاسية الحكيمة التي مكنت من بناء سكنات تليق بسمعة الوطن والمواطن”.
وأضاف الوزير بالقول أن “السكنات لم تعد عمارات وأحياء فقط بل مدن كاملة بخدمات ومرافق متكاملة توفر حياة جديدة مستقرة على غرار الأمن الصحة والتعليم”، مضيفا في هذا السياق أن “ما تحقق من ارث معماري وحضاري لا يقاس فقط بعدد السكنات المنجزة والمسلمة بل يقاس بالأمل الذي غرس في نفوس الجزائريين وما تحقق من تكافؤ الفرص”.




