
عقدت اللجنة الوزارية للفتوى، أمس، دورة عادية تحت إشراف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، للنظر في عدد من المسائل، خاصة تلك المرتبطة بالزكاة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد بلمهدي أن أشغال هذا اللقاء الدوري للسداسي الأول من السنة الجارية للجنة الوزارية للفتوى، يهدف إلى “دراسة المسائل المستجدة المتعلقة بأحكام الزكاة”، ويندرج في إطار جمع شمل العلماء للتداول في القضايا الفقهية التي تتجدد بتجدد احتياجات المجتمع. واستعرض بلمهدي “مسار تطور مؤسسات الإفتاء في الجزائر، بداية من لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مرورا بالمجالس العلمية الولائية ومكاتب الفتوى، وصولا إلى استحداث منصب الإمام المفتي، بما يعزز خدمة الإفتاء عبر مختلف ولايات الوطن”.
وفي معرض حديثه عن التحول الرقمي، أكد بلمهدي أن العنصر البشري سيظل حاضرا، وأن قرار المفتي هو الأساس رغم التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، داعيا إلى تعزيز التكوين في هذا المجال. كما أبرز أهمية إنشاء “رصيد علمي لمكتب الفتوى، من خلال جمع البحوث العلمية في بنك معلومات يخدم الباحثين والمفتين”، مشيرا بالمناسبة إلى أنه “يجري العمل لإنشاء مؤسسة تعنى بالفقه المالكي، تضم مركزا متخصصا للبحث العلمي، ما يمثل إضافة علمية ومعرفية ويسهم في خدمة المرجعية الدينية الوطنية”.


