
أعلنت وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بالتنسيق مع المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، أن يوم الخميس 25 جوان، الموافق لـ 10 محرم 1448 هـ، سيكون عطلة مدفوعة الأجر بمناسبة يوم عاشوراء.
وأوضح البيان المشترك أن هذه العطلة تشمل جميع مستخدمي المؤسسات والإدارات العمومية والهيئات والدواوين العمومية والخاصة، إلى جانب عمال المؤسسات العمومية والخاصة في مختلف القطاعات، مهما كان قانونها الأساسي، بما في ذلك المستخدمون باليوم أو بالساعة.
يأتي ذلك، تطبيقا لأحكام القانون رقم 63-278 المؤرخ في 26 يوليو 1963 المتضمن قائمة الأعياد الرسمية، المعدل والمتمم.
ودعت السلطات، في المقابل، المؤسسات والإدارات والهيئات المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرارية الخدمة في المصالح التي تعمل بنظام التناوب، بما يضمن السير العادي للمرافق والخدمات الأساسية.
وعاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم، أول أشهر السنة الهجرية. يحظى بمكانة دينية عظيمة؛ حيث يُستحب صيامه اقتداءً بالنبي ﷺ، ويُعد فرصة للتكفير عن ذنوب العام الماضي. كما يرتبط بأحداث تاريخية إسلامية كبرى، ويختلف إحياؤه باختلاف المذاهب.
فضل الصيام والأعمال المستحبة
- صيام يوم قبله أو بعده: يُستحب صيام يوم تاسوعاء (التاسع من محرم) مع عاشوراء لمخالفة أهل الكتاب، وورد عن النبي ﷺ قوله: “صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله”.
- التوسعة على الأهل: من السنن المستحبة التوسعة على الأهل في هذا اليوم، لحديث النبي ﷺ: “من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته”.
الدلالات التاريخية للمناسبة
يمثل عاشوراء محطة بارزة لعدة أحداث تاريخية عظيمة أبرزها:
- نجاة نبي الله موسى (عليه السلام): هو اليوم الذي نجّى الله فيه موسى وقومه من فرعون وجنوده بإغراقهم في البحر.
- معركة كربلاء: يُمثل هذا اليوم ذكرى أليمة وحزينة عند الشيعة ومختلف الطوائف الإسلامية، حيث شهد استشهاد الإمام الحسين بن علي (رضي الله عنه) حفيد النبي ﷺ في معركة كربلاء عام 61 هـ.


