
حمل الفرنسي صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي الأخطاء الفردية التي ارتكبها لاعبيه مسؤولية سقوط “نسور قرطاج” ضد السويد بخماسية.
وافتتحت تونس مشوارها في كأس العالم 2026 بالسقوط بنتيجة (1-5) أمام السويد، متلقية أسوأ هزيمة في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم.
وتعرض المدرب صبري لموشي لانتقادات حادة عقب نهاية المباراة من جماهير “النسور” التي طالبت بإقالته بأسرع طريقة ممكنة.
وقال لموشي في تصريحات لقناة “بي إن سبورتس” عقب نهاية المباراة: “ارتكبنا أخطاء فردية عديدة واستغلتها السويد بما تمتلك من جودة فنية”.
وواصل: “لقد دفعنا ثمناً باهظاً للأخطاء الفردية وكأس العالم لا ترحم حين تقوم بأخطاء من هذا النوع”.
وتسبب عبد المهيب الشامخ حارس مرمى تونس بشكل مباشر في الهدف الأول بينما كان القائد إلياس السخيري هو المسؤول عن الخطأ الذي جاء منه الهدف الثالث بعدما فقط الكرة أمام منطقة الجزاء ثم في كرة الهدف الخامس، خسر التوانسة الكرة أيضاً أمام منطقتهم بخطأ من إسماعيل غربي.
وطالب المدير الفني لتونس بضرورة العمل في الأيام المقبلة على تحفيز لاعبي فريقه للقاء اليابان يوم 20 جوان الجاري من أجل استعادة هيبة المنتخب والإبقاء على آمال التأهل للدور التالي.
وأتبع: “علينا تقليص الأخطاء الفردية والهشاشة التكتيكية ويجب أن نعمل على تلاحم خطوطنا الثلاثة بشكل أفضل، لأن هذه أمور لم تحدث اليوم”.
وطالبت جماهير المنتخب التونسي بإقالة الفرنسي صبري لموشي من تدريب “نسور قرطاج” بعد السقوط الكبير ضد السويد بخماسية كاملة مقابل هدف وحيد.
وعكست تلك النتيجة الحالة المزرية لرفاق حنبعل المجبري بعد الهزيمة بخماسية أخرى لكن دون مقابل ضد بلجيكا في ودية قبل المونديال.
وفجرت الخسارة من السويد غضب تونسي شديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي إذ طالب البعض بإقالة المدرب قبل مواجهة اليابان يوم 20 جوان الجاري في الحولة الثانية.
وكتب أحد المتابعين عبر منصة “إكس”: “يجب إقالة لموشي بعد هذه الفضيحة النكراء، لك الله يا تونس”.
وأضاف آخر ساخطاً: “تبقى اليابان وهولندا وتونس بلا مدرب”، في إشارة لتوقع تلقي هزائم أخرى في بقية المشوار.
وطالب آخر بإقالة المدرب الفرنسي قبل مباراة اليابان بينما شدد أحد المتابعين على أن “نسور قرطاج” لم تكن لهم روح أو هوية أمام السويد.
يذكر أن تونس عقب مواجهة اليابان ستختتم مشوارها في دور المجموعات أمام هولندا يوم 26 جوان الجاري.



