
أكد وزير الاتصال، الدكتور زهير بوعمامة، أمس السبت، أهمية الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام الوطنية في مرافقة الاستحقاقات الانتخابية،
باعتبارها حلقة الوصل الأساسية بين المترشحين والناخبين، داعيًا إلى الالتزام بالحياد والموضوعية وتعزيز الشفافية خلال تغطية الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية 2026.
وجاءت تصريحات الوزير عقب إشرافه على مراسم القرعة الخاصة بتوزيع الحيز الزمني المخصص للمترشحين عبر وسائل الإعلام العمومية السمعية البصرية في إطار برنامج “التعبير المباشر”، تحضيرًا لانطلاق الحملة الانتخابية المقبلة.
وشدد بوعمامة على ضرورة تحلي الإعلاميين بروح المسؤولية والمهنية والدقة والسرعة في نقل المعلومات، مع الحرص على تجنب الأحكام المسبقة واعتماد المصطلحات والتوصيفات الملائمة، بما يضمن تقديم محتوى إعلامي متوازن يخدم حق المواطن في الحصول على معلومة دقيقة وموثوقة.

كما دعا إلى المساهمة في هيكلة النقاش السياسي والارتقاء بمستوى الحوار العمومي، بما يساعد الناخب على تكوين رؤية واضحة واتخاذ قراراته الانتخابية عن دراية،

مؤكدًا أهمية التحقق من المعلومات المتداولة والتصدي لمحاولات التأثير على العملية الانتخابية، خاصة عبر الاستخدام غير المشروع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وجرت عملية القرعة تحت إشراف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان،
وبحضور رئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري، عمار بن جدة، إلى جانب المدير العام للمؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة، عادل سلاقجي، وممثلي المؤسسة العمومية للتلفزيون والمحكمة الدستورية، فضلاً عن محضر قضائي.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن التحضيرات الجارية لضمان تغطية إعلامية عادلة ومتوازنة للمترشحين، تكريسًا لمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص خلال الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة.



