الجزائر تُسجل انتعاشاً لافتاً في صادرات الغاز المسال في ماي المنصرم

سجلت صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال خلال شهر ماي 2026 انتعاشاً ملحوظاً، بعد أشهر من التراجع، حيث بلغت أعلى مستوى لها في سبعة أشهر، مدفوعة بتحسن الإنتاج واستعادة مستويات التصدير المعتادة.
وبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرها واشنطن)، ارتفعت صادرات الغاز المسال الجزائري بنسبة 48.5% خلال مايو لتصل إلى 1.04 مليون طن، مقارنة بـ0.70 مليون طن في أفريل الماضي. ويعد هذا المستوى الأعلى منذ أكتوبر 2025، حين بلغت الصادرات 1.09 مليون طن.
ويأتي هذا التعافي بعد تراجع حاد شهدته الصادرات مطلع العام الجاري، قبل أن تعود للارتفاع مع تحسن الإمدادات، وسط حديث عن استفادة الجزائر من اضطرابات إمدادات بعض الدول المصدرة في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى موقعها الجغرافي البعيد عن مناطق التوتر. بحسب المصدر.
وتشير البيانات إلى أن إجمالي صادرات الجزائر من الغاز المسال خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026 سجل تراجعاً بنسبة 5%، حيث بلغ 3.78 مليون طن، مقابل 3.97 مليون طن خلال الفترة نفسها من 2025.
وجاءت الصادرات الشهرية منذ بداية العام على النحو التالي: 0.44 مليون طن في جانفي، 0.67 مليون طن في فيفري، 0.94 مليون طن في مارس، 0.70 مليون طن في أبريل، ثم 1.04 مليون طن في ماي، ما يعكس مسار تعافٍ تدريجي بعد أدنى مستوى سُجل في جانفي.
ويُشار إلى أن صادرات جانفي 2026 هبطت إلى ثاني أدنى مستوى تاريخي عند 0.44 مليون طن، متأثرة بأعمال صيانة في البنية التحتية.
كما استفادت الجزائر من ارتفاع إنتاجها من الغاز الطبيعي بنسبة 4.1% على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2026، ليصل إلى 29 مليار متر مكعب، مع تسجيل زيادة إضافية في مارس بنسبة 4%، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.
وعلى صعيد الأسواق، واصلت فرنسا تصدر قائمة أكبر مستوردي الغاز المسال الجزائري خلال مايو، متقدمة على تركيا للشهر الثالث على التوالي، تليها إسبانيا وإيطاليا وكرواتيا.
وجاءت الحصص على النحو التالي: فرنسا: 234 ألف طن، تركيا: 203 آلاف طن، إسبانيا: 200 ألف طن، إيطاليا: 192 ألف طن، كرواتيا: 76 ألف طن.


