
حلّ وزير الخارجية السوري بالجزائر، مرفوقًا برئيس جهاز الاستخبارات العامة السوري في زيارة رسمية تهدف إلى إجراء مباحثات موسعة مع المسؤولين الجزائريين وبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة الرامية إلى توطيد التعاون الثنائي وتطوير العلاقات السياسية بين البلدين، وفي ظل حركية متزايدة تشهدها الاتصالات الرسمية بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
وتندرج الزيارة ضمن مسار تعزيز الشراكة والتنسيق المشترك بين البلدين، بعدما شهدت العلاقات الدبلوماسية خطوات متقدمة خلال العامين الماضيين، من بينها استقبال دمشق للسفير الجزائري الجديد خلال صيف 2025، إضافة إلى اللقاءات التي جمعت الوزير السوري بنظيره الجزائري على هامش عدد من المحافل والاجتماعات الدولية.

وكان وزير الخارجية أحمد عطاف قد أجرى زيارة رسمية إلى العاصمة السورية في فيفري 2025، حيث استقبله الرئيس السوري ، وتسلم خلال اللقاء رسالة خطية من رئيس الجمهورية ، في خطوة اعتُبرت آنذاك محطة مهمة في مسار إعادة تنشيط العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتعكس الزيارة الحالية استمرار التقارب السياسي بين الجزائر ودمشق، وتؤكد رغبة الطرفين في توسيع مجالات التعاون والتنسيق بشأن القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.



