
تقرر الشروع في أشغال إنجاز مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الجزائر وتمنراست، على أقصى تقدير خلال شهر سبتمبر المقبل، في خطوة تعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية في مجال البنية التحتية الوطنية، الهادفة إلى تعزيز الربط بين شمال البلاد وجنوبها ودعم الحركية الاقتصادية عبر مختلف المناطق التي يعبرها الخط.
وحسب ما تم الاتفاق عليه، ستنطلق الأشغال عبر ثلاث ورشات كبرى متكاملة، تتمثل في: محور ورقلة – عين صالح، ومحور عين صالح – تمنراست، إلى جانب محور تمنراست – عين صالح ، بما يسمح بتسريع وتيرة الإنجاز وضمان تقدم الأشغال بشكل متوازن عبر مختلف المقاطع.
ويمتد مسار خط السكة الحديدية الاستراتيجي من الجزائر العاصمة عبر الأغواط وغرداية والمنيعة وإن صالح وصولا إلى تمنراست، في مشروع يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في شبكة النقل الوطنية وربط المناطق الداخلية والجنوبية بشبكة حديثة وفعالة.
كما تقرر أن يدخل المشروع حيز الإنجاز الفعلي في سبتمبر المقبل كأقصى تقدير، ضمن رؤية تعتمد على تجسيد بنية تحتية كبرى قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية وتعزيز التكامل بين مختلف مناطق البلاد، مع تحديد آفاق وضع الخط في الخدمة في أفق نهاية سنة 2028.
ويجسد هذا المشروع أحد أهم الرهانات الاستراتيجية في تطوير منظومة النقل، باعتباره محورا حيويا لربط الشمال بالجنوب وتعزيز الديناميكية الاقتصادية الوطنية عبر مسار يمتد على آلاف الكيلومترات، في إطار مقاربة ترمي إلى ترسيخ شبكة نقل عصرية وفعالة على المستوى الوطني.




