
يستهدف نادي اتحاد الجزائر تأكيد تقدمه بهدف في نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية 2025-26، عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على نادي الزمالك المصري في مباراة الإياب على ملعب القاهرة الدولي اليوم السبت.
وفاز أبناء سوسطارة بهدف في مباراة الذهاب، بعد ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، عقب إلغاء هدف للاعب الزمالك المصري خوان بيزيرا بعد العودة لتقنية الفيديو، قبل أن يُسجل أحمد خالدي ركلة الجزاء، ويمنح النادي الجزائري الأفضلية قبل موقعة الإياب.
وسيتحصل الفائز بهذه النسخة على جائزة قدرها 4 ملايين دولار، بينما ينال الوصيف نصف هذا المبلغ (مليوني دولار)، وهي أكبر جائزة مالية في تاريخ كأس الكونفيدرالية الأفريقية.

وفاز الزمالك في مباراة واحدة فقط من أصل خمس مباريات جمعته بفرق جزائرية في كأس الكونفيدرالية الأفريقية (3 تعادلات وخسارة واحدة)، مسجلًا هدفين فقط في هذه المواجهات الخمس.
وفي هذا السياق، أكد المدير الرياضي لاتحاد الجزائر، سعيد عليق، أن الفريق مطالب بخوض مواجهة القاهرة بذكاء كبير، مشيرًا إلى أن اللاعبين متحمسون ومصممون على العودة باللقب. وأوضح أن الهدف لا يقتصر على الحفاظ على الأفضلية، بل يتعداه إلى محاولة التسجيل وتحقيق الفوز، باعتباره السيناريو الأمثل للتتويج.

ويحلم اتحاد الجزائر بإضافة لقب ثانٍ إلى خزائنه في هذه المنافسة، بعد تتويجه بنسخة 2023 على حساب نادي يونغ أفريكانز التنزاني، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته ضمن الأندية الإفريقية القادرة على فرض نفسها في المواعيد الكبرى.
من جهته، شدد المهاجم الإيفواري درامان كاماغاتي على ضرورة تقديم مباراة كبيرة في الإياب، مؤكدًا أن الفريق سيدخل المواجهة بعزيمة كاملة من أجل الظفر بالكأس، معربًا عن جاهزيته للمساهمة تهديفيًا في تحقيق الهدف المنشود.
وسيكون رفاق المهاجم أحمد خالدي، أحد أبرز هدافي المنافسة بأربعة أهداف، مطالبين بتفادي الإفراط في الثقة، خاصة وأن الزمالك لا يملك خيارًا سوى الهجوم منذ البداية لتعويض خسارة الذهاب.
وعلى مستوى التعداد، سيواصل اتحاد الجزائر خوض المنافسة في غياب جناحه الأيسر حسام الدين غشة إلى غاية نهاية الموسم بسبب الإصابة، في وقت يفتقد فيه الزمالك خدمات مدافعه محمود بن طايغي بسبب العقوبة.
وسيتولى إدارة المواجهة الحكم الغابوني بيار غيسلان أتشو، بمساعدة مواطنيه بوريس مارلا وأموس ندونغ، بينما أسندت مهمة حكم الفيديو المساعد إلى التونسي هيثم قيراط، بمرافقة الموريسية ماريا ريفات والكاميرونية كارين فومو.
بينما يستمد الزمالك ثقته من الأجواء الحماسية المتوقعة في القاهرة، وأيضًا من تاريخه الطويل في قلب النتائج تحت الضغط، كما فعل في نهائيي 2019 و2024.
ففي عام 2019، خسر الزمالك مباراة الذهاب من نهائي كأس الكونفيدرالية أمام نهضة بركان المغربي بهدف، قبل أن يرد في الإياب بالفوز بهدف في ملعب برج العرب، ليتوج باللقب بركلات الترجيح. وبعد خمس سنوات، كرر الإنجاز أمام نفس الخصم، حيث خسر في الذهاب بهدفين مقابل هدف، قبل أن يفوز في القاهرة ويحسم اللقب.
ولم يخسر الزمالك سوى مباراة واحدة من أصل 24 مباراة خاضها على أرضه في البطولة، حيث فاز في 17 مباراة وتعادل في 6، كما أنه لم يستقبل أكثر من هدف واحد في أي مباراة على ملعبه في كأس الكونفيدرالية.
كما برزت صلابة النادي المصري عبر السنوات، إذ خاض 50 مباراة في البطولة، من دون أن يتعرض لهزيمتين متتاليتين، وهي إحصائية تعزز ثقته قبل مواجهة الإياب.

