
أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أنه لا وجود لأي تضييق على الحريات في الجزائر، مشدداً على ضرورة عدم الخلط بين حرية التعبير والسب والشتم.
وفي لقائه مع الصحافة الوطنية، ورداً على سؤال حول انتقادات بعض الناشطين بخصوص ما يعتبرونه تضييقاً على المثقفين وإحالتهم على القضاء، أوضح الرئيس أن هذه الحالات تبقى نادرة .
وأشار رئيس الجمهورية إلى ما وصفه بـ”الطابور الخامس” الذي يتحرك من وراء البحر، متهما أطرافا خارجية باستغلال قضايا لترويج مزاعم حول الحريات في الجزائر مشيراً إلى( قضية الكاتب بوعلام صنصال).
وأضاف أن نفس الأطراف حاولت إثارة الجدل عندما تمت محاكمة شخص أمام العدالة الجزائرية (في إشارة إلى صنصال) واصفاً إياه بأنه “لا أصل له ولا فصل له” وفق ما ورد في سياق حديثه.، قبل أن تتغير مواقفها لاحقا بعد مواقف ذلك الشخص تجاه بلده الذي يقيم فيه.
وكان رئيس الجمهورية قد وصف في تصريحات سابقة صنصال، بالخائن وبأنه “غير معروف الأب”.
وفي سياق حديثه، اعتبر الرئيس أن من المفترض في الشخص الكبير في السن أن يتحلى بالحكمة، بدل الانخراط في مواقف تشتت ولا توحد.
كما أشار إلى أن هناك دولا تدعي الديمقراطية، لكنها تحاسب على مجرد رفع علم فلسطين أو نشر تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد رئيس الجمهورية على أن حرية التعبير لا تعني المساس بالثوابت الوطنية أو فتح جروح الماضي أو محاولة ضرب وحدة الجزائريين.
وختم بالتأكيد أن المساس بالوحدة الوطنية خط أحمر، وهو مبدأ مفصول فيه دستورياً ولا يمكن تجاوزه تحت أي ذريعة.
https://www.facebook.com/watch/AlgerianPresidency/?ref=embed_video



