الجزائر تُؤكد أن “أوبك” و “أوبك+” لا يزالان يمثلان الإطارين الأساسيين لضبط استقرار سوق النفط العالمية

أكدت الجزائر أن منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك وتحالف أوبك+ لا يزالان يمثلان الإطارين الأساسيين لضبط استقرار سوق النفط العالمية، وذلك عقب قرار الإمارات الانسحاب من أوبك. وأفاد بيان لوزارة المحروقات، أمس الأربعاء، بأن الجزائر “تُذكّر بالدور الاستراتيجي والهيكلي للمنظمة في الدفاع عن مصالح الدول المنتجة، واستقرار أسواق النفط، وترسيخ حوار متوازن مع الدول المستهلكة.
ومنذ إنشائها، أثبتت المنظمة قدرتها على الحفاظ على توازنات السوق العالمية، وضمان استجابة منتظمة للطلب على النفط، ومواكبة نمو الاقتصاد العالمي”.
وشدد البيان الجزائري على أن “تطوير قطاعها النفطي والغازي مرتبط تاريخياً وهيكلياً بمنظمة أوبك، التي تظل عضواً ملتزماً فيها بشكل كامل، وفية لمبادئ التضامن والتشاور والانضباط الجماعي”، خاصة مع اقتراب الاحتفال بالذكرى العاشرة لـ”اتفاق الجزائر” التاريخي، وهي المحطة التأسيسية التي أدت إلى وضع تحالف أوبك+ الأوسع نطاقاً.
وجاء بيان وزارة المحروقات في أعقاب إعلان الإمارات الانسحاب، ابتداءً من الأول من ماي المقبل، من المنظمة، ما أثار جدلاً دولياً حول خلفيات هذا القرار وتداعياته المحتملة على السوق النفطية العالمية.
وجددت الجزائر التأكيد على “مواصلة وتعزيز التزامها داخل المنظمة والتحالف وعلى الحوار والتنسيق خدمة للاستقرار الدائم لسوق النفط العالمية”، مشيدة بالقرارات المتخذة خلال العقد الماضي، والتي ساهمت، بحسب البيان، في “تماسك ومسؤولية الدول الأعضاء في أوبك والدول غير الأعضاء، وكانت حاسمة في الحفاظ على استقرار وتوازن سوق النفط العالمية، مع دعم ديناميكية نمو الاقتصاد العالمي”.


