
في زيارة تاريخية وخاصة وعلى خطى ابن الجزائر القديس سانت أوغسطين، تنقل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر رفقة وزيرة الثقافة الجزائرية إلى أحد أهم المعالم التاريخية في حوض البحر الأبيض المتوسط، المدينة الأثرية “هيبون” عنابة حاليا، مقر أسقفية القديس سانت أوغسطين (396-430) ، الذي ولد وعاش وتوفي في الجزائر والذي يعد الأب الروحي للكنيسة الكاثوليكية.
ويعتبر البابا ليون الذي يقوم بزيارة هي الأولى من نوعها إلى الجزائر، أنه الابن الروحي للقديس الجزائري سانت أوغسطين ويسير على خطاه.
وتعد المدينة الأثرية “هيبون” والتي تتربع على مساحة تتراوح ما بين 60 إلى 70 هكتار، وتقع في أقصى الشرق الجزائري واحدة من أقدم المدن التاريخية التي تعاقبت عليها عدة حضارات من بينها النوميدية و اليفنيقية، فالرومانية قبل الفتوحات الإسلامية، واكتسبت شهرة عالمية كمركز للمسيحية القديمة تحت إشراف القديس أوغسطين في القرن الخامس ميلادي.
وتحتوي المدينة الأثرية التي تسعى الجزائر إلى تصنيفها عالميا ضمن قائمة التراث الوطني لدى اليونسكو، على أشهر متحف في إفريقيا متحف هيبون الذي يكتنز قطعا أثرية نادرة وفريدة من نوعها من بينها منحوتات قديمة ولوحات فسيفسائية وقطع نقدية ومزهريات و أوانى منزلية وتماثيل رخامية و أقنعة حربية من البرونز والرخام الأبيض.












